اول متحف ل " للمفقودات" ..بفندق بالغردقة

 


فكرة الخبر التخيلي 

تقوم الفكرة على إنشاء معرض بعنوان “Lost & Found” داخل الفنادق، لعرض مقتنيات يتركها النزلاء طوعًا كتذكار لليالي التي قضوها في الفندق.

كيف تم انتاج الفكرة

من أكثر الأشياء التي تجعل نزيل الفندق يشعر بالارتباط بالمكان هي الذكريات الجميلة التي يعيشها خلال إقامته.

ومن هنا جاءت فكرة خلق رابط عاطفي أعمق بين النزيل والفندق، من خلال تشجيع النزلاء على ترك قطعة شخصية خلفهم، تكون مرتبطة بذكرى مميزة عاشوها أثناء إقامتهم.

ثم يتم عرض هذه المقتنيات في معرض خاص داخل الفندق، ليحمل كل غرض قصة وذكرى.

هدف الخبر التخيلي وأهميته

تهدف الفكرة إلى تقديم حملة تسويقية غير تقليدية للفنادق، عبر إنشاء معرض لمقتنيات تبرّع بها النزلاء، مع توثيق لحظات التبرع في فيديوهات تُستخدم في الترويج للفندق.

النتيجة المتوقعة هي بناء رابط عاطفي قوي بين النزلاء والفندق، ما يشجعهم على العودة كل عام في ذكرى إقامتهم، ليس كنزلاء فقط، بل كجزء من قصة المكان.

عن الاخبار التخيلية

هي أي شيء يتم تخيله بما في ذلك الأفكار، ويُعبَّر عنه من خلال قصة خبرية صحفية. اقرأ المزيد عن الأخبار التخيلية.

--------------------------------------------------------------------------


هذا الخبر تخيلي ( غير حقيقي ) و يستخدم للتعبير عن الأفكار 

 صورة الخبر تم إنتاجها بالذكاء الاصطناعي


فندق في الغردقة يطلق أول متحف ل " المفقودات المتروكة طوعًا” بعد قصة تصدّرت مواقع التواصل

أعلن أحد الفنادق الكبرى في مدينة الغردقة على البحر الأحمر عن إطلاق أول متحف من نوعه في مصر، مخصص لعرض مقتنيات تركها النزلاء بإرادتهم داخل الفندق.

المعرض الفريد يحمل اسم “Lost & Found – Voluntarily”، ويقع في مساحة مخصصة داخل بهو الاستقبال، وسرعان ما تحوّل إلى نقطة جذب سياحي لافتة.

وجاءت الفكرة بعد انتشار فيديو عن المبادرة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع أحد أشهر برامج الـ«توك شو» في مصر إلى استضافة الرئيس التنفيذي للفندق، الذي كشف تفاصيل القصة وراء هذا المفهوم غير التقليدي.

كاميرا رجل أعمال منسية… الشرارة الأولى

وأوضح الرئيس التنفيذي أن الفكرة بدأت قبل عدة أشهر، أثناء إقامة رجل أعمال معروف كان يشارك في مؤتمر للاستثمار والسياحة في الغردقة.

وعند مغادرته الفندق، نسي الضيف كاميرته الرقمية.

وبحسب سياسة الفندق، تم تسليم الكاميرا إلى قسم المفقودات، وبدأ الفريق بمحاولات التواصل مع صاحبها.

وقال الرئيس التنفيذي:

«حاولنا الاتصال به عدة مرات، لكن هاتفه كان مغلقًا. وبعد محاولات متكررة، قرر الفريق تسجيل فيديو بسيط يعرض الكاميرا ويذكر اسم الضيف، مع رسالة ودّية تطلب منه العودة لاستلامها».

بشكل غير متوقع، حقق الفيديو انتشارًا واسعًا، وشاهده رجل الأعمال بالفعل، فعاد إلى الفندق، وشكر الفريق، وظهر في فيديو ثانٍ وهو يستلم الكاميرا.

ثم جاءت المفاجأة.

«بعد تصوير لحظة التسليم، أصرّ على ترك الكاميرا هدية للفندق تقديرًا لما قمنا به. حاولنا الرفض، لكنه أصر، فطلبنا منه توثيق ذلك في فيديو أيضًا».

تعليق ساخر يتحوّل إلى متحف حقيقي

أحد التعليقات على الفيديو المنتشر قال مازحًا:

«ليه ما تعملوش متحف للحاجات اللي الناس بتسيبها بمزاجها؟»

لكن التعليق أثار حماسًا حقيقيًا، وأعجب الكثيرين بالفكرة.

وبعد فترة قصيرة، أعلن الفندق رسميًا إنشاء أول متحف للمفقودات المتروكة طوعًا.

كيف يعمل المتحف؟

عند تبرّع أي نزيل بمقتنى ما، يقوم الفندق بتصوير فيديو يوثق عملية التبرع و يتم أخذ موافقة النزيل على نشر الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، 

يتم عرض القطعة داخل المتحف مرفقة بالمعلومات التالية:

  • صورة نزيل الفندق
  • اسم النزيل
  • تواريخ الإقامة (بموافقة النزيل)
  • وصف القطعة المتبرع بها
  • رمز QR لفيديو التبرع
  • رسالة إهداء من النزيل للفندق، يذكر فيها ذكرى جميلة عاشها خلال إقامته، وتنتهي بتوقيعه

ماذا يضم المتحف؟

يحتوي المتحف حاليًا على مجموعة من القطع، لكل منها قصتها الخاصة، من بينها:

  • قلم تركه سائح ألماني
  • منديل تركه سائح أمريكي
  • كتاب تركه زائر إنجليزي
  • وبالطبع… الكاميرا الشهيرة التي بدأت الحكاية

حملة تسويقية وضجة إعلامية واسعة

أطلق الفندق سلسلة فيديوهات ترويجية تستعرض فكرة المتحف ومقتنياته، ضمن حملة تسويقية مبتكرة شملت:

ليلة إقامة مجانية لأي نزيل يتبرع بقطعة للمتحف خلال فترة ترويجية محددة

وبحسب الرئيس التنفيذي:

«نِسب الإشغال ارتفعت بشكل كبير خلال أسابيع قليلة، وتم تناول القصة في صحف مصرية وعالمية».

ما بدأ كواقعة عابرة، تحوّل إلى واحدة من أكثر التجارب السياحية تميزًا وجاذبية في الغردقة… تجربة لا تدعو الزوار فقط للمشاهدة، بل ربما لترك جزء من قصتهم هناك.

Previous Post Next Post