هذا الخبر تخيلي / هذه القصة تخيلية ( غير حقيقي)
صورة / فيديو الخبر تم إنتاجهم بالذكاء الاصطناعي
ملحوظه ( بالفيديو ..اللوحة تتحول ال هيكل او اطار خشبي )
محمد علي يخرج " بشحمه و لحمه " من لوحة زيتية ويتجول في شارع المعز
في واقعة غير مسبوقة تمزج بين التاريخ والأسطورة، شهد شارع المعز بالقاهرة حادثًا غامضًا أربك الشهود وأشعل موجة من التساؤلات، بعدما خرج محمد علي باشا “بشحمه ولحمه” من داخل لوحة زيتية غامضة، في توقيت يتزامن بدقة مع ذكرى توليه حكم مصر، قبل أن يُشاهد لاحقًا داخل محيط قلعة محمد علي في ظروف غامضة.
مجموعة ملثمة تترك لوحة وتختفي
في الساعات الأولى من الفجر، رصد سكان شارع المعز مجموعة مجهولة الهوية، ترتدي ملابس داكنة وتتحرك في صمت، قامت بتثبيت لوحة زيتية ضخمة لمحمد علي باشا على أحد الجدران الأثرية، ثم انسحبت بسرعة دون أن تترك خلفها أي أثر أو توقيع.
شهود أكدوا أن اللوحة بدت وكأنها تعود لحقبة زمنية مختلفة، وأن رائحة بخور غريبة ظلت عالقة في المكان بعد رحيل المجموعة.
أصوات طرق وانخفاض مفاجئ في الحرارة
قبيل الظهور بدقائق، أفاد سكان العقارات المجاورة بسماع أصوات احتكاك وطرقات صادرة من داخل الجدار خلف اللوحة، تزامن معها انخفاض مفاجئ في درجة الحرارة وانطفاء هواتف عدد من المارة دون تفسير واضح، قبل أن يسود صمت ثقيل أربك الجميع.
محمد علي يظهر حيًا أمام المارة
مع حلول الظهيرة، وفي التوقيت نفسه الذي تولى فيه محمد علي حكم مصر قبل قرنين، بدأت ملامح اللوحة تهتز، ثم خرج منها محمد علي باشا كامل الهيئة، مرتديًا زيه التاريخي، وملامحه حادة ونظرته ثابتة، وسط ذهول المارة الذين عجزوا عن استيعاب المشهد.
توقف الباشا للحظات ينظر حوله باستغراب، وكأنه يحاول فهم المدينة التي تغيرت ملامحها، قبل أن يبدأ في السير داخل شارع المعز.
الهواتف تعجز عن تصوير الوالي "محمد علي"
محاولات تصوير الواقعة فشلت بشكل لافت، إذ أظهرت تسجيلات الهواتف اللوحة فقط، دون ظهور محمد علي في أي إطار، ما دفع خبراء تقنيين إلى وصف الظاهرة بأنها “خارج حدود التفسير الرقمي”.
سبيل محمد علي… لحظة رمزية
في مشهد بالغ الرمزية، توقف محمد علي أمام سبيل محمد علي، تأمله طويلًا ثم شرب منه، قبل أن يواصل سيره وسط صمت مهيب وهيبة أربكت الحضور.
رابطة فنية سرية خلف الكواليس
مصادر غير رسمية كشفت أن وراء الواقعة رابطة فنية سرية تؤمن بأن محمد علي أخفى كنزًا ضخمًا في سرداب سري أسفل قلعة محمد علي، وأن أفرادها استعانوا بسحرة من المغرب لتنفيذ طقوس وطلاسم معقدة لاستدعاء روحه كي تدلهم على مكان الكنز.
لكن الطقوس، بحسب نفس المصادر، أسفرت عن نتيجة غير متوقعة: ظهور محمد علي بجسده الكامل.
اختفاء اللوحة والرسام
بعد ساعات من الواقعة، اختفت اللوحة الزيتية بالكامل، ولم يُعثر سوى على إطار خشبي فارغ تنبعث منه رائحة زيت قديم وبخور، بينما أكدت مصادر متطابقة اختفاء الرسام الذي نفّذ اللوحة، دون وجود أي سجل رسمي له.
سرداب سري بالقلعة
مع حلول المساء، تلقى موظفي الأمن لقلعة محمد علي بلاغات عن سماع اهتزازات خافتة وأصوات احتكاك حجارة من تحت الأرض، تزامنت مع انبعاث هواء بارد من فتحات قديمة مغلقة منذ قرون.
وخلال تفقد أحد الممرات الجانبية، تم العثور على سرداب سري ، تشير الدلائل انه قد يؤدي الي الكنز المزعوم .
محمد علي داخل القلعة ثم اختفاء
شهود أكدوا رؤية محمد علي يظهر للحظات داخل محيط القلعة قبل أن يختفي تمامًا، فيما أشار بعض من تبعوه في شارع المعز إلى أنهم فقدوا الإحساس بالزمن ولا يتذكرون كيف عادوا إلى منازلهم.
تساؤل أخطر من الأسطورة
مع اختفاء اللوحة، وتواري أعضاء الرابطة الفنية، وتزايد الشهادات الغامضة، يبقى السؤال الأكبر مطروحًا:
هل كان ظهور محمد علي " حقيقي " ؟ و هل الكنز هو هدفه… أم ماذا ينوي الوالي محمد علي فعله؟
شارع المعز لم يعد مجرد شاهد على الماضي…
بل مسرحًا لعودة التاريخ نفسه.
