اول متجر بدولة عربية.. لمستلزمات المنزل بتقنية الطباعة ثلاثية الابعاد 3D printing

 

فكرة الخبر التخيلي   

الفكرة هي إطلاق أول متجر يعتمد على الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج مستلزمات المنزل عند الطلب، حيث يشاهد العميل المنتج ويستلمه فور تصنيعه داخل المتجر.

كيف تم انتاج الفكرة

 الفكرة أتت لي من خلال استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاع التجزئة عن طريق إطلاق اول متجر لبيع مستلزمات البيت مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد . 

هدف الخبر التخيلي وأهميته

تهدف الفكرة إلى الهام رواد الأعمال بتبني فكرة جديده لمشروع قائم علي تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الابعاد في قطاع حيوي يحتاجه الناس بشكل دوري مثل مستلزمات البيت .

عن الاخبار التخيلية

هي أي شيء يتم تخيله بما في ذلك الأفكار، ويُعبَّر عنه من خلال قصة خبرية صحفية. اقرأ المزيد عن الأخبار التخيلية.

-------------------------------------------------------------------------

هذا الخبر تخيلي ( غير حقيقي ) و يستخدم للتعبير عن الأفكار 

 صورة الخبر تم إنتاجها بالذكاء الاصطناعي


دبي تفتتح 2026 بمتجر يطبع مستلزمات المنزل فور الشراء

دبي – صباح الأول من يناير 2026 لم يكن يومًا عاديًا في مدينة اعتادت استخدام تكنولوجيات حديثه و متطورة في مختلف المجالات  ، ففي أحد أشهر المراكز التجارية بدبي، افتُتح رسميًا أول متجر في العالم يبيع مستلزمات منزلية تُنتَج بالكامل باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، في حدث جذب أنظار الزوار والخبراء منذ لحظاته الأولى.

فكرة غير مسبوقة… من العرض إلى التصنيع في دقائق

المتجر لا يعرض منتجات جاهزة على أرفف تقليدية، بل يقدم تجربة تسوق مستقبلية متكاملة. مستلزمات المنزل — من الأكواب والملاعق وأدوات المطبخ، إلى الطاولات الصغيرة وقطع الديكور — تُعرض بصور رقمية عالية الدقة، مع شرح تفصيلي للخامات، الأسعار، وخيارات الخصم عند الشراء بكميات.

إلى جانب كل منتج، يوجد نموذج حقيقي مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يمكن للعميل لمسه وفحصه قبل الشراء.

وعند اتخاذ القرار، يقوم العميل بمسح رمز QR خاص بالمنتج، ليتم نقله مباشرة إلى صفحة الشراء على هاتفه، حيث يضيفه إلى سلة التسوق. بعد الدفع عبر جهاز ذكي باستخدام بطاقة ائتمان محفوظة على الهاتف، تبدأ الطابعات ثلاثية الأبعاد داخل المتجر بالعمل فورًا، ليتم تصنيع المنتج وتسليمه خلال دقائق.


من يقف خلف المشروع؟

المشروع مملوك لشركة إماراتية ناشئة متخصصة في تقنيات التصنيع الذكي، تضم فريقًا من مهندسي التصميم الصناعي وخبراء الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وبحسب تصريحات الشركة، جاءت الفكرة بعد دراسة استمرت أكثر من عامين لمشاكل الصناعة التقليدية، وعلى رأسها التخزين الضخم، الهدر، وتكاليف الشحن. الهدف كان واضحًا: «إنتاج ما يحتاجه العميل فقط، في اللحظة التي يحتاجه فيها».

إقبال لافت في اليوم الأول من 2026

اللافت أن المتجر شهد إقبالًا كبيرًا منذ الساعات الأولى لافتتاحه، خاصة أنه تزامن مع أول يوم في عام 2026. طوابير من الزوار، صناع محتوى يوثقون التجربة، وفضول عام لمعرفة كيف يمكن شراء كوب أو ملعقة… ومشاهدتها تُطبع مباشرة بعد الدفع.

إدارة المتجر أكدت أن عدد الزوار في اليوم الأول فاق التوقعات، وأن بعض المنتجات نفدت سعتها الإنتاجية خلال ساعات.

خطط توسع طموحة

الشركة المالكة أعلنت أن دبي ليست سوى البداية. الخطط تشمل افتتاح فروع جديدة داخل الإمارات، ثم التوسع إلى دول الخليج، وأوروبا، وآسيا خلال السنوات القليلة المقبلة.

كما تعمل الشركة حاليًا على توسيع قائمة المنتجات لتشمل مستلزمات منزلية أكبر وأكثر تعقيدًا، مثل وحدات تخزين، أثاث منزلي خفيف، وقطع مخصصة حسب طلب العميل من حيث الحجم والشكل واللون.

هل يغيّر هذا مستقبل الصناعة؟

خبراء يرون أن هذا النموذج قد يُحدث زلزالًا في عالم التصنيع والتجارة ، فالإنتاج عند الطلب قد يقلل الحاجة إلى المخازن، ويحد من الهدر، ويعيد تعريف سلاسل الإمداد عالميًا.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل نحن أمام بداية اختفاء المتاجر التقليدية والمصانع الضخمة؟ أم أن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستصبح شريكًا للصناعة التقليدية بدلًا من أن تحل محلها؟

تجربة جريئة تفتح الباب لمستقبل مختلف للتسوق و الصناعة 

بين ضجيج الطابعات ثلاثية الأبعاد ونظرات الدهشة على وجوه الزوار، يبدو أن دبي لم تفتتح متجرًا جديدًا فحسب، بل فتحت بابًا واسعًا على مستقبل مختلف تمامًا للتسوق والصناعة.

ومع بداية عام 2026، قد يكون هذا المتجر مجرد تجربة جريئة… أو أول صفحة في قصة عالم يُصنَع فيه كل شيء عند الطلب، طبقة بعد طبقة.

Previous Post Next Post