هذا الخبر تخيلي ( غير حقيقي ) و يستخدم للتعبير عن الأفكار
صورة الخبر تم إنتاجها بالذكاء الاصطناعي
Homepulse ..اول "نظام منزلي ذكي عاطفي" في الشرق الاوسط
القاهرة – 17 أكتوبر 2050
في مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم داخل مركز مصر للابتكار العمراني بالعاصمة الإدارية الجديدة، أعلنت شركة NexaHabitat Technologies – إحدى شركات التكنولوجيا العقارية المصرية – عن إطلاق أول" نظام منزلي ذكي عاطفي" في الشرق الأوسط تحت اسم HomePulse.
وجاء الإعلان بحضور:
د. ليلى عبد الرحمن – الرئيس التنفيذي لشركة NexaHabitat
م. كريم الشناوي – المدير التقني التنفيذي CTO
د. هاني فؤاد – مستشار الذكاء الاصطناعي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
م. رانيا محفوظ – مديرة تجربة المستخدم (Head of UX) بالمشروع
تقنية جديدة… لكنها ليست “بيت ذكي” بالمعنى التقليدي
خلافًا لأنظمة المنازل الذكية المعروفة، يعتمد نظام HomePulse على تقنية جديدة أطلقت عليها الشركة اسم:
Emotional Living Infrastructure – ELI
وهي بنية تحتية رقمية يتم دمجها داخل المبنى أثناء الإنشاء، وليس بعده.
وتتكون من:
- شرائح استشعار دقيقة داخل الحوائط
- طبقة أرضيات ذكية تستشعر نمط الحركة والإجهاد
- مجسات صوتية تحلل نبرة الصوت لا الكلمات
- وحدات حرارية تقيس التغيرات الفسيولوجية الدقيقة في الجسم
كيف يعمل النظام؟
أوضح المهندس كريم الشناوي أن النظام لا ينتظر أوامر المستخدم، بل يعمل وفق نموذج تنبؤي يسمى:
Adaptive Domestic Intelligence Model - ADIM
ويقوم النموذج بتحليل:
- مستوى الإرهاق
- الحالة المزاجية العامة
- الروتين اليومي
ثم يعيد ضبط:
الإضاءة – الصوت – الروائح – التهوية – توزيع الشاشات – وضعيات الأثاث الذكي.
أول تطبيق عملي في مصر
أكدت د. ليلى عبد الرحمن أن أول تطبيق فعلي للتقنية سيكون داخل مشروع سكني جديد يحمل اسم:
Aurora Residence – New Cairo
وهو مشروع تطوره شركة:
Horizon Developments Egypt
بشراكة استراتيجية مع NexaHabitat.
وسيتم تسليم أول 120 وحدة سكنية مدعومة بتقنية HomePulse في ديسمبر 2050
تصريح رسمي
قالت د. ليلى عبد الرحمن في كلمتها:
"نحن لا نضيف ذكاءً للبيت… نحن نُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان ومساحته الخاصة. HomePulse هو أول نظام في المنطقة يفهم الحالة الإنسانية قبل أن يفهم الأمر الصوتي."
بعد إنساني… وتصميمي
من جانبها، أوضحت م. رانيا محفوظ أن فريق تجربة المستخدم اعتمد في تصميم النظام على دراسات سلوكية لأكثر من:
3,200 أسرة مصرية
خلال ثلاث سنوات، شملت أنماط المعيشة في:
القاهرة – الجيزة – الإسكندرية – المنصورة – وأسيوط.
وتم اختبار الواجهات داخل معامل محاكاة منزلية بالتعاون مع:
Faculty of Engineering – Ain Shams University – Living Lab
تفاصيل أمن البيانات (نقطة حساسة)
أما د. هاني فؤاد، فأكد أن النظام يعمل ضمن إطار تشريعي جديد تم اعتماده هذا العام تحت مسمى:
Egypt Smart Living Data Act 2050
ويُلزم الشركات بأن:
- تبقى جميع البيانات داخل خوادم محلية داخل مصر
- لا يتم تخزين أي تسجيلات صوتية
- لا يسمح بأي مشاركة بيانات مع أطراف خارجية
ملاحظة لافتة في نهاية المؤتمر
وخلال فقرة الأسئلة، رفض مسؤولو الشركة التعليق على سؤال حول سبب وجود وحدة مستقلة داخل النظام تحمل الاسم الداخلي:
Behavior Drift Monitor – BDM
والتي – بحسب مصادر من داخل المشروع – لا تُستخدم فقط لتحسين الراحة… بل لمراقبة التغيرات غير الطبيعية في سلوك السكان على المدى الطويل، تفصيلة صغيرة… لكنها فتحت باب جدل واسع بعد المؤتمر .
بين الراحة المطلقة وحدود الخصوصية الرقمية
وفي الوقت الذي تستعد فيه أول الوحدات السكنية المدعومة بتقنية HomePulse لاستقبال سكانها نهاية هذا العام، يبقى السؤال الأهم مطروحًا في الأوساط التقنية والمعمارية على حدٍ سواء:
هل نحن أمام جيل جديد من البيوت التي ترعانا… أم أمام مساحات ذكية تراقبنا أكثر مما نتصوّر؟
وبين وعود الراحة القصوى، والقلق المتزايد حول حدود الخصوصية وسلوك أنظمة التنبؤ طويلة المدى، يبدو أن نظام Homepulse لن يغيّر فقط شكل المنازل في مصر عام 2050… بل سيعيد رسم الخط الفاصل بين الإنسان، ومساحته الأكثر خصوصية.
